|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
|
ودمحمود![]() |
فريق منتديات الطمبور الرياضي ..
بقلم : ود الشمالية ![]() |
لحن الغروب![]() |
|
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() |
|
|||||||
|
|||||||
|
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
سيد احمد الحردلو
بكائية على بحر القلزم -1- أغني لتلك السواحلِ يمضغها الرملُ ، يأكلها وجع’’ من بطونِ التواريخِ ، اتكأتْ عند خطِ التماسِ السماواتِ بالبحرِ ، تغزلُ من موجهِ خيمةً يستريح بها القهرُ والصبرُ والانتظارْ. أغنّي وصوتي مئذنة’’ حملتها الرّياحُ .. تُزفزفُ من آخرِ الزمنِ الآسيويِّ – فريح’’ تُدحرجها للوراءِ وأُخرى تلوذ بها للأمامِ – الذي يتحصنُ بين الشذى والبهارْ . -2- أغني لرملِ السواحلِ احتشدتْ فيه أشباحُ عشاقِ عصرٍ من النورِ كانَ ، وإنّ عصورا من النورِ سوف تجيىءُ .. مع النورسِ القُلْزُميِّ .. ومن كلِّ صوبٍ وحدبٍ مع الخيلِ والليلِ .. والفرحِ المستجيشْ . أغني لرملِ السواحلِ والصوتُ يَعلو .. ويَسمو وينثالُ فوق القراميدِ ، يُدلج في البحرِ يضربُ في البِّر ... حتى إذا أدركته المرافىءُ حطَّ لكي يستريحْ . -3- يساورني – حين ألقاكَ نهباً مباحاً لكلِّ قراصنةِ البحرِ... كلِّ لصوصِ أُوربا .. وكلِّ نفاياتِ آسيا – بكاءْ . فأمتشقُ السيفَ والنصلَ أغزوكَ ، أغزو المروءةَ فيكَ وأغزو البطولةَ فيكَ وأنتهرُ الخيلَ كي تستفيقَ .. وأنتهرُ العربَ القدماءْ . وأخرجُ فيكَ بجيشيَ.. لا تغربُ الشمسُ فوق مضاربه ، جندُه باع دنياهُ واقتحم الموتَ .. متظراً في الحدودِ الإشارةَ حشداً من الشهداءْ . فقُمْ .. أيها البحرُ .. قُمْ واغتسلْ وتوضأ واقرأ ، لنعطي الاشارةَ للواقفين صفوفاً .. كُتوفاً من البابِ للبابِ .. بالسيفِ والنصلِ والكبرياءْ . -4- فها هي ذي السُفنُ العربيةُ تنشرُ فوق البحارِ القُلوعَ ... تعود محملةً بالتوابلِ والعاجِ والعطرِ والآبنوسِ من الهنِد والبونِت ، طالعةً في أعالي البحارِ وهابطةً في المرافىءِ بالفوز والربحِ .. والانتصارْ . وهاهُم على ساحليْكَ يعودون رُوماً .. وفُرساً.. بطالمةً .. ويهودْ.. وها هو أبرهةُ الحبشيُّ يحصر مكةَ بالمنجنيقِ.. وبغدادُ – حاضرةُ الشرقِ – مذبوحةُُ للوريدْ.. وهاهي كلُّ مداخلك الآنّ مسدودة’’ بالمغولِ وكلُّ مخارجك الآنّ محروسة’’ بالتتارْ . فقُمْ .. أيها البحرُ.. قُمْ واغتسلْ وتوضأ واقرأ ، لنعطي الاشارةَ .. نعطي البشارةَ للواقفين صُفوفاً .. كُتوفاً من البابِ للبابِ .. يمضُغهم وجعُ الانتظارْ. -5- أغني لرمل السواحلِ ، يا أيُّها الوجعُ المستبد بنا . أيُّها المستبيحُ مراقدَنا مثلما تفعل النارُ في الأرضِ حين تمورُ ، كما الشوقُ في القلبِ حين يروادنا العشقُ أو نتداركه في خريفِ الزمانْ. أما حان أنْ يطلع البدرُ فينا فنلقاهُ عند الثنياتِ .. بالدُّفِّ والكفِّ .. والمهرجانْ.. نشيلُ البيارقَ – تِلوَ السيوفِ- وفوق الكتوفِ ، ندوسُ بها فوق جيشِ المغولِ الذي استراح.. وقد استباح رمالَ السواحلِ ، يمضُغها وجع’’ يستبد بنا كلَّ آونةٍ من أوانْ . -6- أغني لرملِ السواحلِ . صوتي مشتعل’’ كصهيلِ جوادٍ من الحُلمِ ، من أولِ الزمنِ العربيِّ الخرافِّي من آخرِ الزمنِ العربيِّ الخرافِّي ، من كلِّ نجدٍ من الزمنِ القُرشِّي اللسانْ . أغني لرمل السواحلِ متكئاً فوق سَجادِه العربيّ أشاهدُ وجهَ عليّ وخالدَ بن الوليدِ وطارقَ بن زيادَ وأيوبَ مصرَ .. وعنترةَ العَبَسيّ. أشاهدُ جيشيَ لا تغربُ الشمسُ فوق مضاربه ، فَيْلق’’ في الخليجْ فَيْلَق’’ في المحيطْ فَيْلَق’’ في البحارْ فَيْلَق’’ في الديارْ ، فأمتشقُ السيفَ يقطُر من دمه الأجنبيّ . وأعبُر بابَ الجزيرةِ .. والكونُ تحت سنابكِ حيليَ .. وبين يديّ . -7- أغني لرمِل السواحلِ ما شهدته السواحلُ ما وشوش الموجُ ما فعل الفوجُ .. بالأوّلينْ فينفلقُ البحرُ .. إنبهل الطودُ .. وانسدل الموجُ وارتحل البحرُ .. بالآخَرِينْ ، -8- أغني لتلك السواحلِ يمضُغها الرملُ .. يأكلها وجع’’ من بطونِ التواريخِ ، إتكأتْ عند خطِ التماسِ السماواتِ بالبحرِ ، تغزلُ من موجه خيمةً يستريحُ بها القهرُ والصبرُ والانتظارْ |
|
|
#2 |
|
.::|::. عضو مؤسس .::|::.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الف الف شكر وتقدير
|
![]() كـيـــف بنـــوم وإحسـاسـي صـاااااحـــي وفـوقــي متحكــر عـزابـــي
|
|
|
#4 |
|
.::|::. عضو برونزي .::|::.
جوه عيوني ملامحك دمعه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فَيْلق’’ في الخليجْ
فَيْلَق’’ في المحيطْ فَيْلَق’’ في البحارْ فَيْلَق’’ في الديارْ ، فأمتشقُ السيفَ يقطُر من دمه الأجنبيّ . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| القلزم , بحر , بكائية , علي |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|