::  إظغط هنا  ::

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
انور الاسمر
فلاش .. غربة وارتعاش .. ود النصري
بقلم : هاشم ابوزيد شنيبو
ودالعمده
:: - الإدارة -::
تـــہنئـــہ خاصــــــہ إلے جميع مشرفي وأعضاء وزوار منتديات الطمبور بعيد الفطر المبارك .. أعاده الله علينا والجميع في تمام الصحة والعافية .. وكل عام وأنتم بخير
   
العودة   منتديات الطمبور > الأقسام العامة > المنتدي العام
   
المنتدي العام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
#1  
قديم 14-03-2009, 10:53 AM
فريدنوبان
.::|::. عضو جديد .::|::.
فريدنوبان غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1024
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 فترة الأقامة : 1964 يوم
 أخر زيارة : 25-03-2009 (11:00 PM)
 المشاركات : 3 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أصول الشايقيه




سؤال مازال يحيرنى كثيرا.... من هم الشايقيه؟؟ هل هم أحفاد ترهاقا وبعانخى كما نفتخر وأقصد نوبيين أم عرب وهناك متناقضات أن الشايقي يفرز نفسه من العرب (مثلا ديل عرب شايقيه وده شايقى) والغريب ايضا ان كنا عرب ....أستحالة معرفة النوبى من الشايقى وملاحظة ان كل المناطق القديمه باسماء نوبيه والثقافة نوبيه ميه الميه....




رد مع اقتباس
قديم 14-03-2009, 01:03 PM   #2
الشاطرابي
.::|::. عضو مؤسس .::|::.


الصورة الرمزية الشاطرابي
الشاطرابي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 16-02-2014 (08:08 PM)
 المشاركات : 3,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgreen
افتراضي رد: أصول الشايقيه



الشايقيه علي حسب علمي ماعندهم اي علاقه بالنوبه


 
 توقيع : الشاطرابي


كـيـــف بنـــوم وإحسـاسـي صـاااااحـــي وفـوقــي متحكــر عـزابـــي


رد مع اقتباس
قديم 14-03-2009, 03:08 PM   #3
mohdsngk
.::|::. عضو جديد .::|::.


الصورة الرمزية mohdsngk
mohdsngk غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 748
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 07-06-2014 (10:10 PM)
 المشاركات : 25 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgreen
افتراضي رد: أصول الشايقيه



فى توثيق بيقول انهم من قدامى المحاربين المصريين وفى راى تانى يقول جزء من البجة لكن الارجح الاول وفى الخليج فى قبيلة شايجى ومامستبعد يكون فى رابط قديم .


 

رد مع اقتباس
قديم 15-03-2009, 12:10 PM   #4
فريدنوبان
.::|::. عضو جديد .::|::.


الصورة الرمزية فريدنوبان
فريدنوبان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1024
 تاريخ التسجيل :  Mar 2009
 أخر زيارة : 25-03-2009 (11:00 PM)
 المشاركات : 3 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أصول الشايقيه



للان أجاباتكم لم تفئ ولا توجد أجابات واضحه ولا توجد قبيله فى العالم تقول عبارات مختلفة فى أصولهم ( أعتقد وأظن وأراء ...الخ) خاصة فى الاصل وممكن تكون من أين جاءوا لكن مع الاتفاق حول الاصل.. وسؤال صريح هل الشايقيه عرب ام نوبه ام مزج من الاثنين


 

رد مع اقتباس
قديم 15-03-2009, 01:31 PM   #5
sery
.::|::. عضو لامع .::|::.


الصورة الرمزية sery
sery غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 155
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 03-06-2014 (09:10 AM)
 المشاركات : 608 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أصول الشايقيه



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريدنوبان مشاهدة المشاركة
للان أجاباتكم لم تفئ ولا توجد أجابات واضحه ولا توجد قبيله فى العالم تقول عبارات مختلفة فى أصولهم ( أعتقد وأظن وأراء ...الخ) خاصة فى الاصل وممكن تكون من أين جاءوا لكن مع الاتفاق حول الاصل.. وسؤال صريح هل الشايقيه عرب ام نوبه ام مزج من الاثنين
الغالي فريدنوبان

بعد التحية

اليك هذه المقدمة لعلها تفي ما تبحث عنه

في الكتاب الذي طبعه مؤلفه مستر نكولز سنة 1913م ، وصار منذ ذلك الوقت مرجعا لكل من يبحث في قبائل الشايقية وتاريخها.
وقد جمع المؤلف فيه الروايات الوطنية التي يرويها الشايقية أنفسهم ، وقارن بينها وبين أقوال المؤرخين والرحالة الذين زاروا بلاد الشايقية أو تحدثوا عنها ، وقد تقبل بعض هذه الروايات ، وشك في بعضها . غير أنه مما يعيب الكتاب - في نظرنا - بعض أقوال جمح بها قلمه ، فأساء فيها الحكم أحياناً ، وأخطأته لباقة العبارة أحياناً أخرى .
وقد علقنا على هذه الأقوال في مواضعها من هوامش الكتاب .
أضف إلى ذلك أنّ الكتاب لم يتعرض لجوانب من تاريخ الشايقية ، كالبحث في أصل الشايقية ، وهذا موضوع شغل الذين كتبوا عن الشايقية بعد زمن تأليف هذا الكتاب . ونرى إتماماً للفائدة أنّ نعرض لأهم الآراء في هذا الصدد . وبين أيدينا أربعة آراء في أصل الشايقية ، نلخصها فيما يلي :
1- يرى ترمنجهام ( الإسلام في السودان ص 88 ) أنهم ربما كانوا أصلاً في البجة . ويعتمد في هذا على ما رواه المقريزي عن ابن سليم أسواني من أنّ الزنافج ، وهم فريق من البجة ، هاجروا في عصور قديمة إلى بلاد النوبة واستقروا هناك .
2- احتفظوا بلغتهم الخاصة فلم تختلط بلغة النوبة . ثم لاحظ ترمنجهام أنّ جميع أسماء قبائل الشايقية تنتهي بالمقطع ( آب ) وهو مقطع لفظي مأخوذ من لغة البجة . وزعم ترمنجهام هذا ، في نظرنا ، لا ينهض به دليل . فإن انتهاء اسم القبيلة بمقطع من لغة البجة ليس دليلاً علي أنّ القبيلة بجاوية الأصل . ولا سيما إذا عرفنا أنّ هذا المقطع يدخل في أسماء كثير من القبائل العربية التي تسكن في أقاليم مختلفة من السودان .
3- ويرى ماكمايكل ( تاريخ العرب في السودان حـ 1 ص 213 وما يلي ) أنه من المحتمل أنّ يكون فريق من هذه القبيلة كان في الأصل من بقايا الجنود المرتزقة من الترك والألبان والبشناق الذين كانوا يؤلفون الحاميات والحرس في بلاد النوبة منذ غزو السلطان سليم العثماني ( 1517م ) وقد استقر عدد منهم في النوبة . وقد استبعد الباحثون اليوم هذا الرأي . فقد رده كراو فورد ( في مملكة الفونج في سنار صـ 44) ، فذكر أنّ هناك اعتراضاً قوياً ضد هذا الرأي ، وهو أنّ سليماً العثماني لم يغز هذه المنطقة ولم يقم عليها حراساً ولا حاميات . وأنّ المناطق التي قامت على حراستها فئات من هؤلاء ، وهي الواقعة بين الشلال الأول والثالث ، لم تنتج سلالة من السكان عندها من الخصائص ما نجده عند الشايقية . ورد الدكتور عوض ( السودان الشمالي ص 185 ) هذا الرأي بقوله : ( مما يؤسف له أنه ليست لدينا دراسة للشايقية بواسطة رجل من علماء الأجناس حتى نستطيع بالدراسة العلمية للمقاييــس ، وعلى الأخص مقاييـس النسبة الرأسية أنّ نحكم على وجه السبة بين الشايقية وأولئك الجنود الذين إذا كانوا حقيقة لهم نسب ألباني أو تركي أو بشناق ، فإنّ هذا كفيل برفع النسـب الرأسية . ومثل هذا الاختلاف يتنافى مع ما نعرفه من صفات الشايقية الجسدية ، كنحول الجسم والوجه وشكل العيون . أما بروز الأنف فمعروف لدى كثير من العرب حتى في السودان نفسه ) .
4- ويرى فرن ( وهو رحالة ألماني زار السودان في خلال سنتي 1840 - 1841م ) أنّ الشايقية ربما كانوا في الأصل طبقة من محاربي المصريين القدماء أو جماعة من سلالة المحاربين الثائرين الذين تحدث عنهم هيرودوت المؤرخ ، فذكر أنهم كانوا جنوداً في جيش فرعون ، ثم ثاروا ورفضوا العودة إلى مصر بعد أنّ هاجروا منها إلى الجنوب . وكان هذا في عهد أبسماتيك . وزعم هيرودوت أنّ عددهم كان مائتين وأربعين ألفاً على وجه التقريب . ويقول بلينيوش المؤرخ ( 70م ) أنهم فروا من وجه أسماتيك وسكنوا في مناطق قريبة من مروي القديمة (1) .
ويؤيد فرن هذه النظرية بعدة ملاحظات :
(1) موقع بلاد الشايقية قريباً من مروي القديمة التي حموها من غارات برابرة الجنوب .
(2) والنزعة العسكرية المتأصلة في نفوس الشايقية .
(3) وكونهم غير خاضعين لزعيم واحد ، بل كانوا دائماً يعيشون أحراراً في ظل ملوك صغار . ولعل الأسر الحاكمة فيهم تمثل طبقة السادة المصريين القدماء الذين لم يعترفوا بسلطان أحد سوى ملوك إثيوبيا . فلما زال ملكهم صاروا أمراء مستقلين كما حدث لقواد الإسكندر المقدوني بعد وفاته .
(4) وعادة الشايقية في تقصير شعر رأسهم وتلك عادة مصرية تخالف العادة السائدة عند العرب والنوبيين . ويضيف ماكمايكل ملاحظة أخرى تؤيد نظرية فرن وهي ما شاهده الرحالة الفرنسي كايو من أنّ الشايقية في إقليم الجزيرة يقيمون نصباً على صورة إنسان يعيّن حدود الجهات التي غزوها . ويقول ماكمايكل : إنّ هذه العادة بلا شك مقتبسة من الفراعنة الذين كانوا يقيمون تمثالاً على حدود فتوحاتهم (عوض 148 ، ماكمايكل 1 : 213 وما يليها) .
5- وترى الروايــة الوطـنية التي يتداولها الشـايقية أنفسـهم أنهم من أصـل عربي . وهــذا الرأي لم يقم ضـده دليل قوى إلى الآن . فقد رأينا في الرأيين الأول والثانـي ضعفاً ظاهراً . أما الرأي الثالث (رأي الرحالة الألماني فرن) فإننا لا ننكر ما فيه من وجاهة ، وهو في الوقت نفسه لا يتنافى مع عروبة هذه القبيلة ، بل يؤيدها . فقد أشار فرن إلى هذه الطبقة من المحاربين الثائرين الذين هاجروا إلى الجنوب من مصر القديمة . والعلماء مختلفون في أصل هذه الطبقة . وقد رجحنا في بحثنا [ ميلاد سوبا ] الذي أشرنا إليه فيما سبق ، أنّ هذه الطبقة كانت من عرب الأراميين الذين كانوا يعملون في مصر جنوداً مرتزقة في عهد بسماتيك الثاني وكانوا قد عهد إليهم في محاربة المناطق الجنوبية (ص 2 - 4 ) . وعلي هذا يكون رأي فرن في الواقع مؤيداً للروايات الوطنية الشايقية ، إذ تكون القبيلة في الأصل ، من هؤلاء العرب الذين هاجروا من مصر الفرعونية بعد أنّ استقروا فيها فترة من الزمن عملوا فيها في جيش فرعون . ولسنا ننكر مع ذلك أنّ مجاورة الشايقية لعناصر إفريقية وحامية في موطنهم الجديد ، ودخول هجرات عربية جديدة بعد الإسلام في السودان واختلاط أصولهم بدماء عربية حديثة جاءت إليهم من الشمال أو الشرق - كل ذلك قد أحدث آثاراً في عاداتهم ولغاتهم على مر العصور ، ولكنهم فيما يظهر لم يسمحوا للسلالات الجنوبية بأن تمتزج بدمائهم ، لذلك احتفظوا بلون بشرتهم الذي يقرب من لون المولدين .

الخرطوم في نوفمبر 1956م
د. عبد المجيد عابدين

ولك خالص ودي


 
 توقيع : sery





رد مع اقتباس
قديم 15-03-2009, 01:51 PM   #6
الشاطرابي
.::|::. عضو مؤسس .::|::.


الصورة الرمزية الشاطرابي
الشاطرابي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 16-02-2014 (08:08 PM)
 المشاركات : 3,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgreen
افتراضي رد: أصول الشايقيه



والله تسلم كتير ياسري
مشكله التاريخ في السودان وتاريخ الشايقيه حصلت ليهو فجوه تاريخيه بالاضافه لي كده عدم وجود اي شئ مدون في مراجع ودي اسباب يمكن ضيعت حق الشايقيه او اثرت عليهم وفيهم


 

رد مع اقتباس
قديم 15-03-2009, 02:23 PM   #7
sery
.::|::. عضو لامع .::|::.


الصورة الرمزية sery
sery غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 155
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 03-06-2014 (09:10 AM)
 المشاركات : 608 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أصول الشايقيه



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاطرابي مشاهدة المشاركة
والله تسلم كتير ياسري
مشكله التاريخ في السودان وتاريخ الشايقيه حصلت ليهو فجوه تاريخيه بالاضافه لي كده عدم وجود اي شئ مدون في مراجع ودي اسباب يمكن ضيعت حق الشايقيه او اثرت عليهم وفيهم

الغالي الشاطرابي

بعد التحية

اشكرك جداً علي المشاركة والرد

واليك بعض الاضافات للتعريف بالشايقية

من الكتاب القيم (عرس الشايقية) لمؤلفه الدكتور: عبدالله احمد سعيد ورد فيه وصف لرقصة الشايقية، جاء كالآتي :
( وأما رقصاتهم فجماعية حيث يصفق الشبان بأيديهم ويضربون الأرض بأرجلهم في إيقاع جميل وترقص الفتيات … وكل ذلك في كر وفر جميل منسق، ما رأيته وإلا تصورت أن هذه الرقصات تصور ماضي هذه القبيلة الحربي التليد وحاضرها الطموح . فحين تنظر للشباب وهم يصفقون بعنف ويضربون الأرض بأكثر تحد أخال أنهم يخوضون حلبات الوغى ، وأما الراقصة فلا تخلو من تحد فهي تكر عليهم ولا تلبث أن تفر وكيف هو الطعان؟ وأما أنه كر وفر على أنغام الطبل الذي يلهب المشاعر ويهزها فتطلب الموت).هذا وصف مُفصل، لكن في تقديري أن "الرقص" على إطلاقه حالة استثنائية مسكونة خارج انفعال الجسد، خارج زمن إنجازها وخارج المدرك من رمزها وشفرتها، لذا قد يصعب علينا القول أنها لحظة مطابقة قبلية كانت أم بعدية. والرقص عند الشايقية "نص مفتوح لأسئلة كلية واحتمالات متناقضة، لحضور مغاير وإختفآءات متعددة"، فهو كانتقاء لحركات جمالية، ينكفئ فيها الراقص على انشغاله الكلي باتساع المدى، كحيز مخصص لامتداده الحركي في اهتياجه وتشتته اللانهائي، يبدو وكأنه لحظة حضور منتظر، تخرج مُتربة من الصمت والخافت الضوئي. وكأن الرقص الليلي الغامض في غابة النخيل النيلية، يطرح نفسه كسؤال أو احتمال لانطلاقة أسطورية، يعيد فيها الراقص معاينة ذاته كصياغة نهائية، لحين عودته وانجذابه الكلي نحو انطلاقته الأولى كبداية.
ورمزية النخيل واضحة في انسدال الأذرع وانحنائها، في سكونها وانشطارها المفاجئ كردود قوية وسريعة لمتغيرات إيقاعية مفاجئة، على افتراض أنه ارتداد تمثيلي وتأويلي لحنكة البقاء والاستمرار، كرامز لمشروعية الغياب والحضور، على سبيل الاكتمال كإمكانية حرة للاستدامة في المثابرة والمناورة والصمود. ولشجرة النخيل هذه حضور مُذهل ومغاير في ثقافة الشمال، على افتراض أنها "توالدية" أو بتعبير أكثر دقة "توالدية تطابقية أو تماثلية" فالشايقية لا يتخذون النخل من البذور وإنما من الفسائل التي يطلقون عليها اسم "البنات" كما يطلقون على النخلة اسم "الأم" في حالة خروج البنات منها. فالماضي والحاضر اللذان تمثلهما النخلة "الأم" والمستقبل الذي تمثله الفسائل "البنات" كأحكام تقديرية حول تفسير حركية وديناميكية الحياة، تظل أفكاراً تماثلية في الإطار العام للموروث في الذهنية المحلية. وكأن الحياة في بعدها الزماني لا تتجدد وإنما تتالى من "الماضي" لتتوالد وتتمدد في أشكال تطابقية وأفعال تماثلية في "الحاضر والمستقبل". هذا الأمر أتاح فرصة للتداخل بين هذه الأزمان الثلاثة، فالحاضر ليس ذاته فحسب بل يضم كل الأزمان والأشياء والأفكار من حوله باعتبارها أزمان للحضور والاكتمال والاستمرار، لهذا نجد أن اللانهائية عند الشايقية تبدو وكأنها صادرة عن أزلية كونية مربوطة بالماضي كبناء ضخم متحرك يتلاحم وينتقي اشتباكه في لحظة تأججه وسطوعه وانفعاله. وهذا لا يتعارض مع الثابت المتحرك الذي يقبل التعليق وتعليق التعليق وهكذا إلى ما لا نهاية.
السياسي العريق سير ونستون تشرشل انتبه لأهمية دلالات شجرة النخيل لدى الثقافات النيلية، فقد استخدم وصفاً دقيقاً وبليغاً في كتابة الشهير (حرب النهر) إذ يقول (إذا نظر المرء في خارطة لحوض النيل لا يسعه إلا أن يندهش لما بينها وبين النخلة من شبه عجيب، ففي أعلى الخارطة تنتشر منطقة الدلتا الخضراء الخصيبة كأنها الغصون والأوراق، أما الجزع فيلتوي قليلاً لأن النيل ينحني انحناءة كبيرة في مجراه ومساره عبر الصحراء، ولكن الشبه يعود كاملاً جنوبي الخرطوم وتبدأ جذور النخلة في الامتداد بعيداً في أعماق السودان).
في غناء الشايقية لحظة صمت " قَطّعَةْ" يتوقف فيها تماماً العزف والإيقاع ويسكت المغني، والصمت في هذه الحالة ليس حتمياً أو نهائياً أصلياً، فالغناء يرتكز على امتداده الموعود في التشكل والحضور على المتبقي في الحركة المستمرة للراقص (الذي لا يوقفه الانقطاع المفاجئ للغناء)، فيتحول بذلك إلى ذاكرة مطابقة تحفظ الكل بفضل المتبقي في إيقاع الجسد، وتحفظ الحصيلة الكلية لمعرفة العناصر الفردية المتعددة في الموجود السابق. وكأن الإيقاع لا ينتهي ولا يستنفد في زمن إنجازه، وإنما يتوالد أو يستنبت بصورته الزائلة من أشواق الراقص وانجذابه الكلي نحو البقاء والامتداد في زمن وإيقاع جديد.
عموما الشايقية لا يتوقفون كثيرا عند الانقطاع أو الغياب وحتى عند الموت، فالمتبقي عندهم ليس خاملا، والأفعال تترك آثاراً تنضج ببطء وتصبح بدورها عللاً لأحداث جديدة. وفي صميم ثقافتهم الأفعال لا تفنى والأفكار لا تتلاشى بفضل المتبقي كذاكرة توالد تبقى حية في مظاهر متتالية ودورية ممتدة لأجيال، ومن خلال تعددية فكرية تحسب المنعطفات والأفعال الاستثنائية وتنظمها حسب تناقضاتها وأهميتها في سعيها نحو التجانس وفي اجتهادها نحو الاكتمال.
الشايقية معتدون أيما اعتداد بثقافتهم حتى أن المقولة التي أوردها كرستيان جودن في مقالة:The Notion of Totality in Indian Thought تكاد تنطبق عليهم تماماً عندما يصرح: (كل شيء فيها يمكن أن يوجد في مكان آخر، ولكن ما ليس فيها لا يمكن أن يوجد في أي مكان) . هذه المقولة غالباً ما تكون متطابقة مع التركيبة الفكرية والوجدانية لمن يملك تاريخاً وجذوراً ثقافية وحضارية ضاربة في القدم. والشايقية محقون فقد طرحوا مسائلهم بوسائل جمالية مستنبطة من فيض ثراء هذا العالم المتماسك في واحدة من أغنى الثقافات السودانية. وهذا لا يندرج تحت اليقينية الفارغة، لأن الشايقية لديهم ما يميزهم، ولأن ارثهم الثقافي وتاريخهم وحضارتهم تكون بمثابة ارتكاز ينتفي معه وجود أي إحســاس بالدونية في مواجهة الثقافات الأخرى، ولأن لا شيء يضيع وإنما يحدث " تبدل في التقويم" من مستوى لآخر، ما بين تقدم وتقهقر وليس "تبدلا" كما يعتقد البعض
هذا بالتأكيد لا يعني الاكـتفاء والإدعاء بأن الدورة قد أغلقت، وأن كل شيء قد قيل، فالمتغيرات الفكـرية، وارتباك المرتكزات الأساسية، وانحلال التراتبية الاجتماعية والاقتصادية، أفرزت محاولات تجديدية باسلوب متقطع ومنهج متجاوز في صميم الثابت المطمأن إليه، تخطت أمام أعيننا الثأثآت والمخاضات الصعبة لتعلن عن بدء لا يمكننا تخيل أشكاله النهائية. ونستطيع تتبع ذلك بسهولة في ما ورد من أشعار. فلو استبعدنا فترة "الأخوانيات" نستطيع القول أن التجديد في شعر الشايقية في النصف الثاني من القرن العشرين احتفظ بشعور غير معين "بغائية محددة"، كأنما هي مدركة في شيء من غير تصور غاية.
هذه المحاولات التجديدية أحدثت انقلابا جماليا، وأخذتنا بعيدا وهي تدور بصورة حرة وطليقة حول المسارات الجادة من حياتنا اليومية، كما أنها عملت على تطهير الأهواء في ظل الأزمة والتصعيد الغرائزي، بإعادة النظر في الخضوع النسبي للضوابط في العملية الجمالية ككل.
الملاحظ في رقصة الشايقية التركيز الكلي على "الراقص" بدءاً بحركة الترحاب الاستقبالية لمجموعة "الصفاقين" لحظة ظهوره، وانتهاءاً بالاستجابة الكلية، والخضوع الجزئي، والتطابق المتناقض في حركات التجاوب الاستيعابية لمقابلة تموجات جسد الراقص في إيماءاته وفي لحظات تأججه وانكساره، هذا التجاوب يبدو وكأنه التلقي لـ(قيمة أو حكمة ما). والحركة في مجملها توالدية متصلة تستدعي الواحد منها الأخرى، والرقص عموما مرتبط بما قبله فالشعر يستدعي الغناء والغناء يستدعي الرقص. وهذه كمسألة جمالية تعتبر "توفيقية" "عند الشايقية" بين أشكال مختلفة من الفنون لدرجة متميزة تستدعي أحيانا الاتحاد بين شكلين أو أكثر من أشكال الفنون، وقد تصل حد الاندماج مثال لذلك: الشايقية كانت لديهم كلمة واحدة تعبر عن اتحاد الشعر والغناء هي "الغنا" وقديما لم تقل نساء الشايقية الشعر بل تغنين به، والشاعرة منهن كانت تسمى "غناية" ويطلقون على الشعر "الغنا" وحتى الآن ما زال بعض الشعراء يردد مقولة أن: (الشعر لا يكتب، وإنما يقال) أي أنهم يعبرون عن وحدة أو اتحاد بين الشعر وفن الإلقاء. حتى أن البعض لا يدون (إقتداءاً بالسائد) ويعتمد كليا على "الحَفّظة"، بمعنى أنه يلقي بمشروعه الشعري كله في مغامرة محفوفة بالمخاطر وذلك بامتحانه وتعريضه لما يمكن تسميته بـ"عملية الانتخاب الجمالي" على افتراض أن البقاء للأجمل. والوحدة "عند الشايقية" وحدة لا تنفصم مما هو كائن، فالعقل والجسد والطبيعة وحدة غير متجزئة، وهذا يفسر العلاقة الحميمة بالنخلة والنهر والأرض لدرجة متميزة من التداخل يصعب معها تصور وجود الشمال بمعزل عن إنسانه، أو تصور إحدى عناصره بمعزل عن الكل. وهذا لا يعني أن مفاهيم الجمال عند الشايقية تطابق الطبيعة في ذاتها، بل تتعداها إلى مفاهيم تماثلية أو معارف تطابقية مع كلية الوجود بأشكاله المتعددة، على افتراض أنهم تجّل مختلف للكل، وجزء لا يتجزأ من طبيعة ووحدة هذا الموجود.

مسميات الرقص عند الشايقية:

الفردة : تعتمد على نوعين من الإيقاع "الثقيل والخفيف" ونوع الإيقاع يحدد زمن الحركة وشكلها، والأخير هو الغالب في الرقصة. الفردة لا يجيدها على اصولها إلا القليل من النساء.

العرضة:وهي قفزات عالية متناسقة، غالبا ما يشارك فيها أثنين من الشباب، مع تبادل المواقع وحمل سوط عنج أو عصا، ويعد ذلك استعراضاً رجولياً فيه تأكيد للفروسية والقوة. قديماً كان يتبع العرضة "البطان".

البطان : تقول فاطمة أحمد علي عن البطان: ( هو المبارزة بالسياط. ويكون بين شخصين أو أكثر. حيث يتولى عملية الضرب بالسوط شخص غير المتباطنين "المتبارزين" ويبدأ بضرب هذا ويضرب ذاك. ويلاحظ أثر الضرب على الأطراف المتبارزة أو المتنافسة في الشجاعة وقوة التحمل. والذي يثبت كالحجر هو الأشجع وقد عبر عن ضرب السوط الشاعر العملاق الدكتور/ محمد بادي ود عكود السوارابي بقوله:
وعاد تتحزم الجينات وتتنظم تقيف في روق
وكل واحد يهز ضرعاته والحجبات تزح لافوق
جفير الخوسة فايت الكوع وسيرها مع العضل مطبوق
ويتقدم عريس السمحة شايل سوطه كانوا يسوقو بيه النوق
والعنجاوي ينزل فوق ضهورهم بس تقول منشحطة فيها بروق
يبدأ مجره بالترقوة يتحدر مع الضلع القصار ملصوق
وأحمر عين يشم الدم بعد ما يرش بنات عمه ويزيدن شوق
وثابت حيطة لا بيتهز ولا بتلذ وصاري جبينه كله عروق
وقال بعد العقد طلقانة ما يحجزه إلا يخلوا ضهره شقوق
وهذه الصورة التي رسمها الشاعر عن حفل الزواج هي نفس الصورة التي تكون في حلقة البطان وقد يكون البطان بين أخوين أو بين أسرتين أو بين طرفين من قبيلة الشايقية مثل شباب الحنكاب مع شباب السواراب أو شباب الصلحاب مع شباب الحنكاب وهكذا..). وفي تصوير إبداعي عجيب خطه قلم الطيب صالح في وصف البطان يقول حمد ود حليمة في رواية "ضو البيت" وهو يحكي قصة مبارزته لأقوى شباب القرية مختار ود حسب الرسول يقول: (رفعت الصوط فوق ونزلته .. شر .. عليك أمان الله كأنك شرطت ليك قماش، مختار ما تزحزح لكن عينه رمشت.. نزلت الصوط تاني. سمعته قنت.. أنا أخوك يا السمحة.. أديته التالت زح ورا شوية.. السوط الرابع اترتع.. السوط الخامس وقع بب غمران).
أحياناً يدخل أحدهم الحلبة بيده سوط من العنج، ويبدأ بعرضة رجولية استعراضية فيها كثير من التحدي، وقد يجلد ساقه بالسوط معلناً عن رغبته في "المباطنة" فيدخل شخص آخر ويعري النصف الأعلى من جسده و"يقدم رجل على رجل" وتسمى هذه الوقفة أو هذا الفعل "يركز" ويقال أن "فلان ركز للسوط" على أن لا يتحرك من مكانه أو يهتز جسده أثناء البطان. ومن يجيد البطان "يضع السـوط فوق السـوط" أي أنه يضـع السـوط الثاني في مكان سـقوط الأول.مع "جبد" السوط إلى أسفل .. وهكـذا إلي أن تسيل الدماء. بعدها يتم تبادل المواقع بين المتباطنين. ويحدث هذا عند الشايقية أثناء احتفالات الزواج. أيضاً هناك بطان ينفذه العريس بين أبناء عمومته وأصدقائه، وكأنه يستعرض رجولتهم وشجاعتهم ومقدرتهم على تحمل الألم. ويكون البطان عامةً مصحوب بإيقاع وزغاريد صاخبة عالية وحادة.
البطان موجود لدى الكثير من قبائل السودان. حالياً تلاشت هذه الممارسة وأصبحت نادرة.

الشبال : لشخص محدد أو لمجموعة تتبعه زغاريد.

الكف : في مناطق الشايقية غالباً ما يتم عقد الزواج "الصفاح" بعد صلاة العصر بعدها يؤدي أصدقاء وأهل العريس ما يعرف بـ"الكف" وهي عبارة عن صفقة قوية وساخنة مع إيقاعات النقارة والشتم. وقد يرتجل البعض بيت أو بيتين من الشعر يدور موضوعها حول العريس، في شيء من المداعبة، وكل ذلك وسط زغاريد الفرح الأول من أم العريس وشقيقاته.

آلات العزف الوترية:

الطمبور : "آلة عزف وترية" ويتكون الطمبور من :
1/ القدح : وهو قدح "الدبكر" المعروف عند قبيلة الشايقية، بعد إزالة أطرافه المستوية.
2/ الجلد : من جلد الرأس في الأبقار. ويجلد به الجزء الفارغ من القدح بعد "تخريمه" في أماكن نزول "العراضات" وإحداث فجوات أخرى متعلقة بالأنغام أثناء العزف. ثم يلف حول مؤخرة القدح المستديرة سيور من الجلد في شكل دائرة صغيرة. وهناك وصلات من سيور جلدية تنسج بحيث تربط ما بين هذه الدائرة وبين الجلد الموجود في أعلى القدح، ثم يترك ليجف بعد وضع "العراضات" وتثبيتها عليه. وتسمى هذه العملية بـ"تجليد القدح".
3أ العراضات: الواحدة منها تسمى "خلفة" وهي ثلاثة. إثنتان تخرجان من الجلد والثالثة تربط بين طرفي الخلفتين وتسمى "حمالة". تلف علي الحمالة قطع مبرومة من أقمشة قطنية مثل "البوبلين والدبلان" في خمسة حلقات على أن تكون متباعدة بمسافة انفتاح أصابع الكف، وتلتف حولها الأوتار الممتدة ما بين الجلد والحمالة، هذه الدوائر القطنية الخمس لها دور أساسي في عملية الوزن الموسيقي للأوتار.
4/ الأسلاك:"وهي الأوتار" وتسمى الواحدة منها "السلكاية": وهي من سلك "صباني" رفيع، ولكل وتر أسم نذكر منها "الحنينه" وتعزف بالبنصر، بعض الفنانين يعزفها بالخنصر أمثال "صديق ومحمدجباره"
5/ الطرورة : وهي قطعة خشبية صغيرة مستديرة، تفصل ما بين الجلد والأوتار، وتلعب دوراً في عملية شد الأوتار ووزن آلة الطنبور.
6/ الخراشة : قطعة مستطيلة من الجلد ينقر بها على الأوتار. ويقال أن "الفنان خرش الطنبور".
7/ القلادة أو الشيالة : سير من الجلد يربط بين "الخلفتين" تمكن العازف من تثبيت الطنبور على ساعده ووضع أصابعه على الأوتار.
البعض يزين الطنبور بالحناء، أو يلونه بألوان مختلفة.
آلات الإيقاع :
ـ النقارة : ذات قاعد خشبية مجوفة ومجلدة بجلد قوي غالباً ما يكون من جلود الأبقار وتطرق بعصا غليظة وقصيرة.
ـ الشتم : عبارة عن نقارة صغيرة توضع على يسار العازف، تطرق بـ"المطرقة".
ـ المطرقة : عصا رفيعة يطرق بها على الشتم.
ـ الدلوكة : مصنوعة من الفخار المجلد بجلد الماعز، وهي آلة إيقاع لها طابع أنثوي، تستخدمها نساء الشايقية في أغاني البنات أثناء "الحِنة" وترقص على أنغامها العروس
يعزف الشايقية إيقاع "الدليب" ومنه "الجراري" و"الجابودي" ومنه "الرتوت" وهي إيقاعات معقدة وصعبة لا يستطيع عزفها إلا من نشأ وترعرع في المنطقة.


منقول

ولك خالص ودي


 

رد مع اقتباس
قديم 15-03-2009, 07:39 PM   #8
فريدنوبان
.::|::. عضو جديد .::|::.


الصورة الرمزية فريدنوبان
فريدنوبان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1024
 تاريخ التسجيل :  Mar 2009
 أخر زيارة : 25-03-2009 (11:00 PM)
 المشاركات : 3 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أصول الشايقيه



لكم التحيه جميعا وكم أنا فخور بهذه المداخلات الجميله وبدأت أتنفس عبق الحقائق ... ولكن مع أحترامى الشديد ليست هناك أى أجابه تشفى الغليل وأقول بالفم المليان نحن كذا وكذا الا أقوال الرحاله والمؤرخين وينطبق هذا أيضا عى الجعليين والرباطاب مع أدعائهم أننا أحفاد العباس رضى الله عنه (راجع طبقات ود ضيف الله أو مروى الجوهر والحضاره ) مع ملاحظة عدم ذكر هم فى نسب العباس للعربى . . ولاحظت أن المفردات الموجوده فى ثقافات الشايقيه المختلفة( طقوس الزواج , الميلاد, الوفاة أى طقوس العبور كلها نوبية أو مترجمة منها والشئ الغريب ان بعض المفردات رغم وجودها فى العربيه ألا أنها نوبيه مثلا : الكيم بمعنى الركن والمفتاح ألكشر.. علما لا توجد اى أشارات أو دلالات تاريخيه بنزوح أو مجئ أى شعب فى تلك المناطق والمعروفه (بالمقرة) وهى دنقلا والاسماء تدل على ذلك... بل حتى الاسماء النوبيه الواضحه للاشخاص (طمبل ., قرافى, مسوداب شاميق , شاموق ألخ والقائمة تطول).... ونلتقى


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أصول , الشايقيه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: أصول الشايقيه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشايقيه ديل شنو ؟؟؟ فيصل الاراك المنتدي العام 23 04-07-2010 09:37 PM
نسب الشايقيه الشاطرابي المنتدي العام 2 24-04-2009 06:30 PM


الساعة الآن 06:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~